أجواء توقيع ووداع أخيرين يليقان بـ «الشقي»

تدور أحداث هذه الرواية، للكاتب معتز شرباش، حول فكرة أن كل شيء في حياتنا وواقعنا، يحدث لسبب ما، وإن بدا مُجرد صُدفة، وربما يكون ترتيباً من السماء لتطبيق عدالة غابت على الأرض، أو لكشف سِرّ انتهت مدة صلاحية ستره.

اختار الكاتب اسماً لروايته، هو «عُمْر الشقي»، حيث تدور الأحداث في جو مشحون وضمن أحداث متداخلة تقودها شخصيات متنوعة قبل أحداث ثورة 25 يناير في مصر.

ويتطرق الكاتب إلى موضوعات سياسية واجتماعية متشعبة، تعكس حال مختلف القوى والتيارات المجتمعية، ونقرأ من بين ما جاء في العمل: «ويقول له، لا تتوقع خضوعاً، ولا خوفاً، لم يبكِ خوفاً من الموت، ولكنه بكى لأنه الوداع الأخير..ثم أغمض عينيه، وضغط الزناد، لتتلطَّخ آخر أوراقه بدمائه، وكأنه أراد أن يوقِّعَ سيرته، بتوقيع يليق بها».

تعليقات

تعليقات