«أنا».. رؤى توحد بين الذات والآخر

يوصف جديد الشاعرة هدى الخويري (أنا)، العلاقة بين المرأة والرجل، ووضع (الأنا) مقابل (الأنت)، فتحضر تلك المرأة بصمتها الفائض من روحها، وتتحول علاقتها بأحد الرجال إلى رؤية قيمية توحد بين الذات والآخر. ونجد هنا انه صاغت الشاعرة الخويري تلك الرؤية والتوجه في عملها من منظومة المعاني المرتبطة بجوهر النفس البشرية.

كما نتبين في عمق العمل أن المؤلفة تدعو إلى الانفتاح على الآخر المتمايز وتقبل اختلافه عنه، وذلك ينسحب على شتى الصعد. ولكن محور التركيز الأساس لدى الكاتبة، يبقى تجاوز أية فروقات بين المرأة والرجل، وقدرة البطلة على كسر جدران الخوف والاختلافات.

ومن عوالم الـ (أنا): «قالت له: ..

افتح لي أفقاً جديداً يشبهك.. أطلقني كطائر في مدى عينيك، حلّق بي بعيداً في الأفق! لا تعدني كما كنت فأنا الآن أتنفس..

إذا لم أكن الأنثى التي أماتت جميع الإناث في قلبك فلا أُريد حُبك! ولا شأن لي بحب هكذا»..

تعليقات

تعليقات