يُقدّم سيد أحمد العراقي، في كتابه الجديد المعنون (الشافك سعيد يا أم قلة)، 12 نصاً سردياً، تحكي قضايا مجتمعه وتنبش في عمق تفاصيل حياة الناس.

إذ يتعرض لجملة قضايا أبطالها شخصيات محورية واقعية، إلا أن النصوص تضيء على شخصيات هامشية كثيرة. ولا يغفل الكاتب هنا إفساح المجال واسعاً لعالمه التخييلي.

وتنفتح النصوص، وفق نهج وتوصيف شفيفين للمؤلف عن القرية وحياتها وناسها، على الكثير من القراءات لتسرد قصص الإنسان في هذا المكان وجماليات عوالمه وكذا عذاباته ومعايشاته. ويستخدم تقنيات فنية جاذبة، يفتح الأبواب على تعددية وتنوع في البناء السردي، ..

كما يستخدم المونولوغ الداخلي، ليسبك في النهاية، نصوصاً متماسكة ومعبرة بدقة عن واقع معاش، معرجاً فيها على ثيمات وبهاء: الحب والصدق والصداقة.