تشتمل رواية «الجوهرة والقبطان»، للروائية زوينة الكلباني، الصادرة أخيراً، عن مؤسسة بيت الغشام للنشر والترجمة في عُمان، على مجموعة ثيمات تراوح بين واقعية الحدث، والمتخيل السردي، والمونولوج الروحي، الذي يستنطق أغوار شخوص الرواية.

 

وبطلها بضمير المخاطب. إذ تستشرف الكاتبة، التواصل الإنساني على ظهر سفينة خشبية، راصدة قلق البحارة ورغباتهم وعذاباتهم في عزلة كونية استمرت ستة أشهر، ذلك لطاقم إبحار متعدد الجنسيات والديانات.