يعرض كتاب «حروب الغذاء.. صناعة الأزمة»، لمؤلفه والدن بيللو، تفاصيل كثيرة في أزمة الغذاء، ويشرحها عبر عناوين: رأسمالية ضد الفلاح، انحسار الريف المكسيكي، صناعة أزمة الأرز في الفيليبين، تدمير الزراعة الإفريقية، الفلاحون والحزب والأزمة الزراعية في الصين، الوقود الزراعي وأزمة الغذاء،.

والمقاومة والطريق نحو المستقبل. ويؤكد المؤلف أن أزمة ارتفاع أسعار الغذاء في السنوات القليلة الماضية، هي بالأساس أزمة إنتاج، ويجب النظر إليها في إطار عملية طويلة تمتد لقرون، من إحلال الزراعة الرأسمالية محل الزراعة الفلاحية.

وعلى الرغم من سطوة الزراعة الرأسمالية وسيادتها، فإنها لم تنجح في القضاء على الزراعة القائمة على الفلاحين أو المزارع الأسرية. ويشير بيللو إلى أن الجهود التي بذلت لتشكيل منظمة التجارة العالمية، تعهدت بنشر الزراعة الصناعية.

لكن هيمنت الشركات الاحتكارية العابرة للقوميات عليها، من خلال فرض قواعد ونظم دولية لتحرير التجارة، واحتكار حقوق الملكية الفكرية، لصالح سلاسل الإنتاج المندمجة والمنتشرة على نطاق الكوكب.