تمثل "تغريبة العبدي المشهور بولد الحمرية"، لعبدالرحيم لحبيبي، نصاً أدبياً ينطلق من مضمون مخطوط، كي يبني نصاً قوامه الرحلة، يبحث في ثنايا الأمكنة وعوالم المقدس.

ونتبين أن مخطوط الرواية انتشله السارد من الضياع، من "سوق العفاريت" في أسفي، ليعيد حبكة تفاصيله.. فيحوله مطية لنسج الحكاية الأساس. ويحاول لحبيبي، بناء نص روائي مفتوح الافاق، تاركا "للعبدي" حرية أن يملأ بياضاته، وفق قالب روائي غير تقليدي.