يتناول كتاب "تاريخ القامشلي"، لمؤلفه كوني ره ش، الصادر، عن دار الزمان للطباعة والنشر والتوزيع، سيرة هذه المدينة في سوريا، موضحاً أنها كانت يوماً، جزءاً من الدولة العثمانية،.
وسهلاً جنوبياً لمدينة نصيبين، الواقعة في الأراضي التركية، راصداًالظروف التي أحاطت بالأيام الأولى لولادة مدينة القامشلي، إذ جرى التخطيط لها لتكون الحاضرة البديلة، .
ومشيراً إلى أنها أسست في أغسطس 1926، مع بناء الثكنة العسكرية على هضبة واقعة في القامشلي، في جنوب نصيبين، وذلك، طبقاً لتأكيد الجنرال والباحث الفرنسي بيرروندو، الذي كان معاصراً للانتداب الفرنسي على سوريا عام 1939.
فوقتذاك، كما يبين، تقاطر إليها المسيحيون الفارون من المجازر والفقر في تركيا، واليهود ومن نصيبين وجزيرة بوتان، والكرد الفقراء من القرى المجاورة، وذلك نتيجة للفاقة والمنازعات العشائرية..
ويشرح المؤلف تنوع هذه المدينة، فسكانها من الطوائف والشعوب والأقليات المتعددة، من العرب والكرد والمسيحيين واليزيديين.
