تسرد الأديبة اللبنانية، ميشلين حبيب، في كتابها الجديد:" لأننا على قيد الحياة"، جملة تأملات وخطرات، تحيلنا معها إلى طبيعة رؤاها وإمعانها في استجلاء عوالم رقصة الحياة والموت، وما بينهما من ألم وأمل وبسمة. كما يتبدى في مكنون كتابها، مدى تأثرها بكون الحياة من حولها، كما تقول، والتي تراها في وجوه الناس وتصرفاتهم وفي التفاصيل الصغيرة، تشعل الإلهام في داخلها، في كل لحظة خلال يومها.