يناقش كتاب "أسرعوا... صوّتوا... شعب يعشق جلّاديه!"، عن "دار درغام" في بيروت، لمؤلفه العميد الركن المتقاعد عبدالله واكيم، قضية الانتخابات النيابية اللبنانية، وذلك تزامناً مع اقتراب موعدها. إذ يفترض أن تجرى في شهر يونيو المقبل.
ويوحي العنوان الملفت، الذي يتضمّن سخرية مؤلمة واضحة، أن هذا الاستحقاق، كما يقول المؤلف، "كذبة كبرى، ومسرحية دجل تتكرّر كل أربع سنوات".
ذلك ومروراً بإيراده عبارة "مقاربة وطنية" على الغلاف، بمعنى وضع النقاط على الحروف، ومقارعة الحجّة بمثلها، وإثبات مواقع الخطأ والنهي عنه، وما الى ذلك من أساليب في طرح الفكرة التي اختار أن يواجه اللبنانيين بحقائقها.
أما النصوص الـ77 التي تشكّل قوام الكتاب، فهي تحمل مواقف واضحة وحاسمة من أمور وأحداث وقضايا شتّى، هزّت الحياة السياسية والاجتماعية والوطنية في لبنان، .
وأقلقت الوجدان، ما دفع بالكاتب الى أن يحثّ القارئ على محاسبة حكّامه، ويدعوه إلى يقظة ضمير تعيد للوطن بريقه وكرامته، و"قبل أن تقتلع الريح ما تبقّى من بنيان الهيكل المترنّح".
