يتعمق كتاب "أميركا والإبادات الجنسية.. 400 سنة من الحروب على الفقراء والمستضعفين في الأرض"، لمؤلفه منير العكش، الصادر، أخيراً، عن دار رياض الريس للكتب والنشر، في استجلاء حقائق المخططات والممارسات الأميركية، الجهنمية بحق الجنس البشري، في العالم أجمع.

إذ يعرض المؤلف لوثائق رسمية عثر عليها بالمصادفة، كما يذكر، ترسم خططاً لقطع دابر ربع نساء العالم القادرات على الحمل، وبينهن 14 مليون ضحية أميركية. وذلك بشهادة مدير مكتب الحكومة الاتحادية للسكان، الدكتور ريمرت رافنهولت.

ويتعمد المؤلف، البحث في فلسفة وقاعدة هذا التوجه اللاأخلاقي في نهج الإدارات الأميركية، المتعاقبة، ليخلص إلى نتائج حتمية بينة وواضحة، تصب جميعها في خانة كون هذا السلوك، ليس إلا استمراراً لثقافة الإبادات التي عاشت عليها فكرة أميركا، المستمدة من فكرة إسرائيل التاريخية، على مدى أكثر من 400 سنة. ويختم العكش كتابه، بفصل موسع، يتضمن شهادات نادرة، مفادها أن "الهولوكوست الأميركي هو السحابة التي أمطرت الهولوكوست النازي"، طبقاً لما يقوله الفيلسوف الصهيوني ستيفن كاتز.