يتناول كتاب "طه حسين.. كما لم يعرفه أحد"، لمؤلفه الدكتور مصطفى عبدالغني، الصادر أخيراً، عن دار العالم العربي - القاهرة، شخصية ومنجزات عميد الأدب العربي، دون أن يحصره في خانة الحديث الاعتيادي، الذي أراد النيل منه بوجه ما، مثل كونه ذاك الطالب الأزهري الذي هاجم الأزهر، ومن ثم الذي شكك في الشعر الجاهلي. يدحض المؤلف، الافتراءات بحق طه حسين، شارحاً قيمته وأهميته كمفكر مستنير، وكفيلسوف واع منفتح، وأيضاً كشخص يتميز بتملكه أرقى مستويات السمات الإنسانية.