يحاول كتاب «الشعر العربيّ الحديث.. القصيدة العصريّة»، لمؤلفه الباحث اللبنانيّ الدكتور شربل داغر، الصادر أخيراً عن «منتدى المعارف» بيروت، الكشف عن سمات ومضامين مرحلة مغيّبة من تاريخ الشعر العربيّ، تمثل أولى مراحل التجديد الشعريّ، إذ تبدّلت القصيدة في مستوياتها البنائيّة المختلفة، ابتداءً من ستينات القرن التاسع عشر.

كما يقول المؤلف، ودخلت في مدار جديد مختلف، وهو ما اجتمع في تسمية «الشعر العصريّ»: في بيروت وحلب ودمشق والقاهرة وبغداد وتونس وغيرها. ويُسلّط داغر، الضوء على شعراء نقلوا الشعر من القصيدة إلى الكتاب الشعريّ، ومن البلاط والمجالس إلى القارئ،والكثيث من السلطان إلى الوطن، ومن أنواع الأغراض الشعريّة، إلى موضوعات ومواقف متفاعلة مع زمن التمدّن.