تتطرق رواية "قلاع ضامرة"، لمؤلفها عبدالرحمن حلاق، إلى قضية الهوية الكردية وهموم شريحة واسعة من الناس، من خلال حكاية مدرّس يعمل في إحدى القرى الكردية على الحدود السورية التركية، يتعلق بفتاة ريفية، حيث ينتشر الجهل والأمية والتهريب ولعب الميسر. ويبين حلاق في حبكة الرواية أن هناك فئة في المكان ذاك، تطالب بالتعليم بلغتها الأم، مستفيدة من حضور المدرّس بينهم، الذي يعلمهم كيف يكتبون موضوعات تعبير، بعيدة عن مناهج وزارة التربية.
