مشاهدة الجرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا
بات لزاماً على التربويين والمربين أن يرتقوا درجات في سلم التوجيه والتربية، تقوم على تحديد الأولويات الناجعة لنشأة الطفل ومتابعته، حتى بلوغ مرحلة النضح، لتبدأ بعد ذلك مهمة جديدة تستلزم التوعية والإرشاد، والإحاطة الشاملة بكل ما تستدعيه متطلبات الطفل طوال مرحلة نموه، من النواحي الجسدية والنفسية والروحية.
في ظل ما نشهده من عصبيات حادة وميول عنفية، يغذيها الإعلام تارة، من خلال انحيازه أحياناً وتغطيته المشبوهة لجرائم الحرب المرتكبة تحت ذرائع دينية وإثنية وسياسية، هذا التقديم استدعته قراءتنا لكتاب غادة القاضي سلمان، الصادر حديثاً في بيروت عن دار نلسن للنشر تحت عنوان «دوري في نجاح ولدي غداً»، والمذيل بعنوان فرعي «تطوير الذات».
فيه تقدم المؤلفة حصيلة خبرتها وقراءتها وتفاعلاتها مع الآخرين، كمدربة إدارية في مجال المهارات القيادية للموظفين والإداريين، ومن خلال تفاعلاتها المتنوعة في إطار الحياة عامة والمجتمع بشكل خاص.
