تعرف المجتمعات المتقدمة وفرة كبيرة على صعيد الاستهلاك بشتى ميادينه وأشكاله، وبالتوازي مع ذلك يزداد ضغط العمل وإيقاعه من أجل تحقيق قدر أكبر من الإنتاج في ظل واقع المنافسة الذي فرضته قوانين اقتصاد السوق ومتطلبات الحياة اليومية.
في مثل هذا السياق وبمواجهة السباق المحموم الذي تعرفه المجتمعات الغربية الاستهلاكية لزيادة الإنتاج، بالتوازي مع زيادة قدرة المنافسة، تُقدّم منى شوليه، الكاتبة والصحافية في مجلّة «لوموند ديبلوماتيك» الشهرية الصادرة عن مؤسسة «لوموند»، كتاباً تحت عنوان «الركون إلى المنزل» والذي تكرّسه لدراسة «أوديسة المجال المنزلي»، كما جاء في عنوانه الفرعي.
