ساهم العديد من المؤلفات والكتب والدراسات عبر القرون، في تغيير معارف العالم على مختلف الأصعدة، من الفكر والعلوم إلى الأدب والفنون وغيرها. وشكّلت مجموعة منها علامة مفصلية ونقلة نوعية في حياة الإنسان نحو المزيد من المعرفة والاكتشاف والاختراع وبالتالي الارتقاء بحياته.
وفيما يلي بعض من هذه الكتب بمختلف فئاتها، من الأزمنة القديمة، لما أثارته لدى صدورها من ثورة معرفية دفعت الباحثين إلى تطوير بحوثهم ودراساتهم استناداً إلى المعرفة الجديدة في الفلسفة والاقتصاد والتاريخ والعلوم والأدب، التي تركت أثرها في حياة المجتمع وصناعاته أو إبداعاته.
