ينطلق في المكسيك 29 الجاري ويتوقع 6 ملايين زائر

«غوادالاخارا».. معرض الكتاب الأكثر تميزاً بالإسبانية

صورة

أكثر من 1932 دار نشر، من 43 بلداً، ستجتمع في الفترة ما بين 29 نوفمبر إلى 7 من ديسمبر في مدينة غوادالاخارا المكسيكية ضمن الملتقى الأكثر تميزاً لعالم النشر باللغة الإسبانية، والذي يرتاده أكثر من 750 زائراً من الخارج، للاستمتاع بعالم الكتب المثير وما يصاحبه من إنتاج أدبي وفني.

جسر ثقافي

تأسس «معرض غوادالاخارا» في عام 1987 من قبل «جامعة غوادالاخارا»، حيث إنه أكبر سوق في العالم للمنشورات باللغة الإسبانية.. وعاماً بعد عام، فإن الناشرين والوكلاء الأدبيين والمشجعين على القراءة والمترجمين والموزعين، يتجولون عبر ممرات المعرض لإبرام المعاملات التجارية والمهنية على حد سواء.

 إضافة إلى ذلك فإن أكثر من 6000.000 شخص يزورون المعرض خلال أيامه التسعة لينغمسوا في عالم الكتب، وليستفيدوا من أكثر المهرجانات الثقافية أهمية في أميركا اللاتينية.

إحصاءات

بعض الإحصاءات ستكون مفيدة في تقديم فكرة سليمة عن أهمية «معرض غوادالاخارا»، فمن حيث المساحة، فإن المعرض يمتد على مساحة 34 ألف متر مربع (8.4 فدادين) من المساحة المخصصة للعرض مع معدل مشاركة سنوي يبلغ أكثر من 1.900 ناشر من 40 بلداً وبرنامج نشاطات يقدم أكثر من 1000 ساعة من الأحداث خلال الدورة الواحدة.

هنالك أكثر من 470 عرضاً تقديمياً للكتب، ويتوافر على حضور يتجاوز مئة ألف زائر شاب كل سنة، وبشكل عام، فإن المعرض يساهم في التدفق الاقتصادي لأكثر من 330 مليون دولار سنوياً لـمدينة غوادالاخارا.

وتجاوزاً للإحصاءات، فإن المعرض هو مستودع متماسك ومفعم بالحيوية للثقافة الأميركية اللاتينية.. ففي مجالات نشاطه الثلاث الأساسية (الثقافية والأكاديمية ومجال النشر)، يمثل بكل جدارة نقطة التقاء من أجل إجراء النقاشات وحلقات البحث حول الثقافة المعاصرة. إذ يجتذب كتّاباً، طلاب علم، فنانين، مفكرين..

والعديد من الأفراد الآخرين المهتمين بتبادل الأفكار حول القضايا الثقافية للمشاركة في المعرض كل عام. كما أن «معرض غوادالاخارا» يعتبر فرصة فريدة لتجديد أواصر الصلة التي تربط المكسيك والجزء المتحدث بالإسبانية من أميركا اللاتينية مع الثقافات الأخرى، ومنذ عام 1993 تقوم إدارة المعرض باستضافة إحدى الدول كضيف شرف، حيث يمنح الضيف مساحة أكبر لعرض نتاجه الثقافي والأدبي. وكانت البداية مع كولومبيا عام 1993م، وستكون الأرجنتين ضيف الشرف هذا العام 2014.

وكجزء من جهوده للحفاظ على مقاييس أدبية عالية، ولتشجيع التطور الثقافي، دعم المعرض إنشاء جوائز يتم تقديمها سنوياً.. فجائزة معرض غوادالاخارا الأدبية، الممنوحة من الجمعية المدنية لجائزة خوان رولفو للأدب الكاريبي والأميركي اللاتيني..

والتي تأسست في عام 1991 من قبل «جامعة غوادالاخارا» ، تقدم جائزة بقيمة 150 ألف دولار أميركي، وتعترف بالإنجاز مدى الحياة لكاتب أدبي مهم، حيث إن سبعين من الكتاب الأميركيين اللاتينيين المعاصرين الأكثر أهمية جرى تكريمهم بهذه الجائزة، أمثال (نيكانور بارا - خوان خوسيه أريولا - اليسيو دييغو- خوليو رامون ريبيرو - نيليدا بينيون -أوغستو مونتيروسو، وإيف بونفوا).

وهناك أيضاً جائزة «سور خوانا إينيس دي لا كروز»، والتي تأسست في عام 1993. وهي تعترف برواية مهمة مكتوبة باللغة الإسبانية من قبل كاتبة أنثى. وكذلك جائزة «جدارة النشر»، التي وهبت لرؤساء تحرير نموذجيين، أولئك الذين يقومون بدور جسر بين المطبوعة والقارئ.

كما توجد جوائز أخرى قدمت خلال «معرض غوادالاخارا» وهي جائزة فرناندو بينيتيز الثقافية الوطنية للصحافة التي تأسست في عام 1991م، وتتضمن تقديراً لصحافي مهم في القطاع الثقافي؛ وجائزة «أربافيل» المقدمة لمعماري شاب، وهي تكرم أيضاً مساهمة فردية لفن العمارة أو الدراسات المدنية؛ وجائزة «تحية لمولع بالكتب» التي أنشئت في عام 2001؛ وجائزة «تحية لمكتبي» التي أنشئت عام 2002.

تعليقات

تعليقات