«أيقتلنا الحنين؟».. بداية من حيث النهاية

تذهب الكاتبة فاطمة عاصي في روايتها الصادرة حديثاً وبعنوان «أيقتلنا الحنين»، إلى نمط الرواية الواقعية وتُشْعِرك وكأنك جزء منها، بل أنت مَن يصنع الأحداث ويقرؤها في الوقت نفسه، وتستند الكاتبة إلى لغة سهلة وعذبة تناقش من خلالها خبايا النفس الإنسانية.

وتقدم الكاتبة الرواية ببناء سردي مغاير عن الشكل التقليدي، إذ تبدأ الرواية من نهايتها، كما أنها لا تتبع الترتيب الزمني للأحداث، فهي لا يهمها سوى اللحظة الراهنة التي عليها الشخصيات، وهكذا تبني «فاطمة» روايتها، مستندة إلى اللحظة وما حدث فيها وما سوف يؤثر على اللاحق عليها وما قد أثر عليه السابق عليها.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات