يعرض كتاب «الفتح 1453»، للكاتب فريدون. م إمجن، بشكل مباشر، للأهداف السياسية التي دفعت بالسلطان العثماني محمد الثاني للسيطرة على اسطنبول؛ متطرقاً لموضوع توليه عرش والده في سن مبكرة، ثم إنزاله عن العرش. ويتطرق الكاتب إلى مكانة اسطنبول الرفيعة في وجدان العالمين الشرقي والغربي. ويضيء المؤلف على الأحداث السياسية التي تلت تولي محمد الثاني العرش مرة أخرى، وخلفيات فتح اسطنبول، ثم يعرض للتحضيرات التي سبقت الحصار، وللعملية العسكرية بحد ذاتها، محللاً الأحداث بشكل نقدي ومقارناً بين التقنيات العسكرية وتكتيكات الحروب الكلاسيكية، ويتناول بالدراسة والتمحيص أموراً إشكالية، مثل: تسيير السفن على البر.. ويشير المؤلف إلى أنه يعتمد على المصادر التاريخية الأساسية، مستعيناً بمذكرات شخصيات شهدت تلك المرحلة ويومياتها.
