تمثّل كوريا الشمالية، الجمهورية الديمقراطية الشعبية كما يطلقون عليها رسمياً، الاستثناء الوحيد في عالم اليوم. ذلك أنها لا تزال تتبنّى النظام الشيوعي بعد تفكك الاتحاد السوفييتي السابق وسقوط منظومته.
وهذا الكتاب هو عن تاريخ هذه البلاد التي يتم توصيفها في الغرب بأنها أحد أكثر بلدان العالم دكتاتورية. والنظام فيها يسود بالقوّة، حيث حرص على امتلاك السلاح النووي رغم أن نسبة مهمّة من سكانه يعيشون في مستوى دون عتبة الفقر، كما يشرح المؤلف.
وهو يقدّم سيرة حياة الرؤساء الثلاثة من سلالة «كيم» الذين سادوا في كوريا الشمالية منذ نهاية الحرب العالمية الثانية عام 1945. ويجد القارئ في هذا الكتاب توصيفات بحث عنها المؤلف من مختلف المصادر المتوفرة في مختلف بلدان العالم. هذا خاصّة أنه كان يعمل في السلك الدبلوماسي وأمضى سنوات عدّة في كوريا الشمالية.
