مثّلت الكهرباء أحد أهم الاختراعات التي فتحت أبواب التاريخ أمام الحضارة الحديثة. وإذا كانت استخداماتها تطال مختلف النشاطات البشرية تقريباً، فإن التجديد الكبير يكمن في أنها غدت أحد مصادر صناعة الآلات الموسيقية.
وهذا الكتاب هو نوع من التأريخ لأولئك الذين يدعوهم المؤلف لوران دو ويلد، بـ «مجانين الصوت» منذ أديسون، المخترع الأول وحتى المخترعين الكبار، الذين عرفتهم البشرية حتى الفترة الراهنة.
