من المعروف أن تاريخ عاطفة الحب رافق مسيرة التاريخ الإنساني كلّه. ومؤلف هذا الكتاب يعود لبحث تطوّرالمسار التاريخي لهذه العاطفة، من خلال العلاقة مع الفلاسفة منذ الأزمنة القديمة حتى اليوم. ويبدأ التأريخ لهذه العلاقة منذ اليونان القديمة مع فلاسفة، ليس أقلّهم شهرة أفلاطون وسقراط، وحتى العصور الحديثة.. مروراً بديكارت وأسبينوزا.. وغيرهما. ويشير المؤلف إلى أن عاطفة الحب تقهقرت كثيراً في القرن العشرين لصالح إعطاء اهتمام مركزي للعلوم والسياسة والتكنولوجيات.
لكن المؤلف يشرح أن هناك عودة لحالة «تسترجع فيها عاطفة الحب مكانتها وقوّتها» خلال العقدين الأخيرين. وهذا ما تدلّ عليه أعمال الكثير من الفلاسفة والمفكرين والمبدعين اليوم، مثل آلان باديو وغيره. وهو يستعرض في هذا الشأن عشرين عملاً كرّسها أصحابها لـ«الثروة العظيمة التي تمثلها عاطفة الحب».
