كتاب عن الهوية والمجتمع والسياسة في أفغانستان منذ عام 1980 حتى اليوم، كما يدل عنوانه. وتجدر الإشارة أن الذي حرر مقدّمة الكتاب هو الأخصائي بالعالم الإسلامي عامّة وبأفغانستان خاصّة، اوليفييه روا.
وتناقش فيه المؤلفة ميشلين سانليفر ــ دومون التي جعلت من أفغانستان موضوع اهتمامها الرئيسي مسائل مزمنة يعيشها المجتمع الأفغاني ابتداء من تركيبة البلاد القبلية والطائفية العقائدية، وحتى النزاعات المستمرّة الخاصّة بالملكية العقارية وحقوق التزوّد بالمياه الصالحة للشرب. ناهيك عن قلّة فاعلية مختلف مؤسسات الدولة.
ومما تؤكّد عليه المؤلفة، هو أنه كانت توجد في أفغانستان «دولة مركزية قوية» خلال الفترة الواقعة بين عام 1933 وعام 1973 في ظل حكم السلطان «ظاهر شاه». لكن البلاد عرفت حالة من العنف المتطرّف منذ مطلع عقد التسعينات من القرن الماضي.
