عاش مؤلف الكتاب، تجربة استمرّت سنوات عدة في مجال العمل بالمطاعم في العاصمة الفرنسية، باريس. هكذا تعرّف عن قرب إلى عالمها وعالم أصحابها ومديري أعمالها. وفي هذا الكتاب الذي أحدث ضجّة كبيرة «يبوح» بالكثير من الأسرار التي عرفها من خلال تلك التجربة المديدة.
ما يؤكّده هو أن القاسم المشترك بين مسؤولي المطاعم على مختلف مستوياتهم هو إعلان «غضبهم» الشديد على الضرائب والأعباء الاجتماعية والرقابة المتكررة عليهم، ومعاملتهم السيئة للعاملين معهم وعدم تورّعهم عن «غش الذين يرتادون مطاعمهم».
الكتاب يشرح فيه مؤلفه، بناء على «تجربته اليومية» وعلى قاعدة «الشفافية» كما يكتب، ما يجري في مطابخ المطاعم الباريسية وفي صالاتها وكيفية التوظيف فيها وحقائق «الوجبات» التي تقدّمها ومدى مطابقة واقعها لما تُعطى من توصيفات.
