وصفت الصحافة الإيطالية رواية «الحياة في زمن السلام» لفرنسيسكو بيكورارو، عند صدورها قبل أشهر قليلة أنها «رواية عصرنا الكبرى» وأنها نوع من «البيان ضد حالة الانحطاط التي يعيشها العالم اليوم». ووصل الأمر ببعض النقاد إلى القول عن مؤلفها إننا أمام جورج أورويل جديد.
الرواية تدور حول الحالة التأملية التي يعيشها بطلها، والتساؤلات التي يطرحها على نفسه ويخرج منها بميل نحو العدائية المفرطة ضد السلوك السائد في العالم اليوم، وما ينمّ عنه من رياء ونفاق وجشع، ما يسد الطريق أمام الأمل.
