«السيرة الذاتية لظاهرة فكتورية» كتاب من تأليف جون سترلاند، صدر حديثاً عن دار «أوروم برس» في لندن، موضوع هذا الكتاب هو الفيل «جومبو»، الذي احتل موقع نجم حديقة الحيوان في العاصمة البريطانية لندن على مدى 15 عاماً، حيث كان الأطفال يتسابقون للقيام بنزهة على ظهره. كان قد وصل إلى تلك الحديقة في سنوات السبعينيات من القرن التاسع عشر.
ويصف مؤلف هذه السيرة الخاصّة بالفيل العملاق الشهير كيف كان الناس يتعاملون معه أثناء زياراتهم لحديقة الحيوانات، حيث كان أحد الأسباب الرئيسة في زيارتها. والإشارة إلى أنه كان يتمتع بهدوء كبير لما لاقاه من عمليات التعذيب من قبل القائمين على الاهتمام فيه الذين وصل بهم الأمر أحياناً إلى إعطائه مواد كحولية قوية غدا بعدها مدمناً لها.
والكتاب هو بأحد وجوهه نوع من الشهادة على القسوة التي كانت تتسم بها معاملة الحيوانات، وخاصّة الحيوانات القادمة من الخارج مثل الفيلة، في الفترة «الفكتورية» من التاريخ البريطاني.
