عمل روائي عن الحب بامتياز، كما يراه مؤلفه، فرانز أوليفير، عبر العالم وعبر الحالات، في كتابه «الحب الأبدي» ويعود المؤلف إلى ذكر التعريفات التي أطلقوها عن الحب، كما يشرح كيف أن معنى ودلالات هذه العاطفة الإنسانية تغيّرت مع مرور الزمن واختلاف العصور.

ويعود الكاتب والباحث إلى كاتب فرنسي قديم اسمه ماريفو، كتب عملاً عن الحب تحت عنوان «لا هزل في الحب»، إذ كتب ما مفاده «لقد تألمت غالباً، وأخطأت أحياناً، ولكنني أحببت». هذا القول يصبح عند مؤلف هذا الكتاب «لقد أحسست بالرغبة في الحب غالباً، وأخطأت أحياناً، لكنني اعتقدت دائماً أنني أحببت». الاختلاف بين القولين هو اختلاف بين عصرين، يشرح المؤلف.

وفي هذه الرواية يناقش عبر شخوصه كيف يولد الحب، وكيف يموت، وكيف ينبعث من جديد، إذ إنه يتجاوز الطبقات الاجتماعية والمحيطات، ولا تقف بوجهه القوانين، كما يرى الكاتب أن الحب «عاطفة أبدية طالما هي مستمرّة».