هانس راستام، صحافي تحقيقات سويدي توفي في عام 2012، بعد نضال طويل مع مرض السرطان. وعندما صدر في السويد كتابه عن قضية المدعو توماس كويك نال شهرة كبيرة وتلقّى العديد من الجوائز. كما تمّت ترجمة الكتاب إلى عدد من اللغات.

وقضية توماس كويك، موضوع الكتاب، ذات طابع قضائي واجتماعي في الوقت نفسه، ذلك أنه على مدى 15 سنة أصرّ المدعو توماس كويك أنه فاعل جميع الجرائم التي روّعت السويد، دون أن يتم التوصّل إلى فك الألغاز الكامنة وراءها، سوى إصرار كويك أنه الفاعل.

وكويك، هذا رجل يعيش منعزلاً عن الآخرين، كما أنه مدمن على الكحول والمخدرات ونزيل المستشفيات العقلية من وقت إلى آخر. ما يشرحه المؤلف هو أن الجميع من أطباء ورجال قضاء ومحققين وشرطة قبلوا رواية »توماس كويك« رغم أنها كانت خاطئة تماماً. »لقد كانت البلاد تربد قاتلاً«، كما يشرح المؤلف لإيجاد حل لألغاز مكثت طويلاً.