عرفت فرنسا، في نهايات القرن التاسع عشر وبدايات العشرين، قضية أثارت حولها نقاشات كبيرة: الضابط الفرنسي الشاب دريفوس الذي وجهّت إليه السلطات العليا، تهمة «التجسس» لحساب الألمان. والأمر انتهى إلى إعلان براءته. وتلك القصّة الحقيقية لـ«الضابط دريفوس».

 إذ أثارت اهتمام رجال السياسة والمؤرخين. لكن الروائي البريطاني روبرت هاريس، استخدم الحدث الحقيقي ليخرج منه برواية بوليسية، تحت عنوان «الضابط والجاسوس»، وحاك رواية جديدة مليئة بالمؤامرات والخيانات.