المقصود بتعبير «ساعدوني لإيجاد أهلي» في عنوان هذا الكتاب، لمؤلفته هيزر أندريا وليامز، البحث عن الأسر الأميركية ذات الأصول الإفريقية التي كانت قد تفرّقت في ظل مرحلة العبودية.
تنطلق المؤلفة في تحليلات الكتاب، من بعض الأرقام المثيرة للرعب، في نفوس من يتصفحونها، ومفادها أنه بين عامي 1820 و1860 جرى تشتيت ما يزيد على 300000 من العبيد، أي من الأفارقة الذين كان قد جرى استقدامهم من إفريقيا، عبر نقلهم من ولايات جنوب أميركا إلى ولايات شمالها وغربها. وكانت النتيجة المباشرة لعمليات الترحيل العشوائية، أن عشرات آلاف الأطفال السود، وجدوا أنفسهم بعيدين قسراً عن عائلاتهم. ومؤلفة الكتاب تحاول إجراء نوع من البحث، عن سبل «إعادة الصلات» بين الأسر المعنية، اعتماداً على رسائل شخصية ويوميات ذاتية ومذكرات وإعلانات مبوّبة، في الصحف والدوريات، وكذلك في الأراشيف الحكومية.
