رواية صادرة حديثاً للكاتبة ناهد درغام تحت عنوان «روح المدينة»، التي تقف فيها على التدفق السردي المتواتر وحضور المشهدية وكأنك ترى الحدث فضلاً عن اللغة البسيطة التي تجنح وقت الضرورة لوصف بعض الحالات بتعبيرات عامية، كما تقف الرواية على مواقف إنسانية نشعر ونحن إزاءها وكأنما قد مررنا بها.
وتسلط الرواية الضوء على قضايا المجتمع المصري من خلال استعراض مشكلة في منطقة شعبية. ومن أجوائها: «راحت تربط الأحداث ببعضها، وظنت أن حنانها الذي راحت تضاعفه سيجعله أكثر تعلقاً بها، لكن ما حدث منه غير ذلك لم تقرب الأيام بينهما كما توقعت ولم يبادلها حناناً ومودة بل قابلها بالقسوة والنكران، بعدما أصبحت المرأة التي تقعرت فيها علاقته تثير رغبته الحادة ليهشمها ويهشم معها انكساراته كلما زادته حناناً زادها قسوة».
