يروي الكتاب محطات مؤثرة في حياة الفنان طارق شرارة، الخاصة والعامة، مستلهما أسلوب الحكي السريع والانتقال من حكاية إلى أخرى كسرا للملل.
الكتاب الصادر تحت عنوان «العزف على أوراق زمن» يتضمن أسماء من القامات الكبيرة تعامل معها الكاتب بشكل مباشر، بحكم تعدد أنشطته الفنية، مما منحه لقب الفنان الشامل، تنقل بين الأعداد الموسيقى للأفلام، والتأليف الموسيقى لمسرحيات وليد عوني في دار الأوبرا والعمل رقيبًا في المصنفات الفنية في القسم الأجنبي.
وجاء في مقدمة الكتاب: الكتاب ليس سيرة ذاتية للمؤلف، ولكن نوعا من البوح عن حكايات وأسماء لعبت دورا في تكوين شخصيته على المستوى العائلي.
