عطاء نقدي مستمر منذ أكثر من أربعين عاماً

«التأويل».. خليل بين الأدب والنقد

يبرز اسم الدكتور إبراهيم خليل ضمن الأسماء النقدية المهمة على الساحة الأردنية والعربية، حيث رفد المكتبة العربية عبر مسيرته النقدية الممتدة لأكثر من أربعين عاماً، بالعديد من الكتب النقدية والبحثية تجاوزت في عددها 60 كتاباً.

ضمن هذا السياق صدر كتاب جديد حمل عنوان «مرافئ التأويل.. إبراهيم خليل بين الأدب والنقد» يقع في زهاء 239 صفحة من القطع المتوسط، تحرير وتقديم الشاعر الأردني نضال القاسم.

مشاركون
شارك في هذا الكتاب بدراسات حول الدكتور إبراهيم خليل مجموعة من النقاد والباحثين هم: الشاعر العراقي حميد سعيد، شهلا العجيلي، د.شفيق النوباني، د.سعاد أبو ركب، د.أماني حام بسيسو، د.محمد صالح الشنطي، د.راشد عيسى، د.الخير محمد رجب، الراحل علي حسين خلف، محمد المشايخ، عثمان قوقزة، د.هناء خليل، د.إسماعيل القيام، نضال القاسم، هداية رزوق، وصادق العبيدات.

لغة حميمة
يقول محرر الكتاب الشاعر والناقد نضال القاسم في مقدمته: يعد إبراهيم خليل بلغته الحميمة التي يتعامل بها مع الأثر واحداً من أهم النقاد العرب المعاصرين الذين نقلوا النقد من التنظيرات الأكاديمية الجافة إلى أحاديث الناس، بل حبب الناس بقراءة النقد والأثر معاً. وقد استمر عطاؤه النقدي منذ أكثر من أربعين عاماً ولم يزل، وحقق ما حقق من حضور متميز، ما يجعله بحق حالة متألقة في الساحة الثقافية العربية.

ملفَّات
ويضيف القاسم: كتاب «مرافئ التأويل.. إبراهيم خليل بين الأدب والنقد» يعيد فتح الملفات كلها على أكثر من محور، بما يضمه بين دفتيه من بحوث ومقالات تتناول تجربته على المستويين الإبداعي والنقدي، وينفرد هذا الكتاب بأن الدراسات والبحوث التي يضمها تتباين وتتفرع في مجالاتها من عوالم الثقافة والفكر والفن، متجاوزة التقسيم التقليدي الضيق السائد في كتابات كثيرة، كما أنه يضم إسهامات مجموعة متميزة من الأساتذة جنباً إلى جنب مع باحثين شبان، في عمل يعكس الرؤية المشتركة لعدد من النقاد والباحثين تقديراً لعطاءات الناقد الدكتور إبراهيم خليل.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات