تدور أحداث رواية «اسمي فاطمة» للروائي والقاص عمرو العادلي، الصادرة حديثاً في القاهرة عن الدار المصرية اللبنانية، حول فاطمة، تلك الفتاة التي تعيش حياة ريفية بسيطة، حتى تتزوج من ضابط شرطة «قاهري»، وتبدأ رحلتها مع الآلام الجديدة التي تأخذها من عالمها الحالم، والسؤال الذي تطرحه الرواية: هل تظل فاطمة عند النقطة نفسها، وتحافظ على خيالها الحالم؟، أم تتماهى وتأخذها دوامة المدينة المتشعبة؟.
ومن أجواء الرواية: «سبقتْني بخطوة، غمرتها هالة من الضياء عند الدخول، التفتُ إلى جواري فرأيتُ نوراً أزرق أُضيء فجأة، وتماهى مع فُستان أمي النبيتي وشالها الروز، شعرت كأني أغوص في حلم. مشينا فوق أرضيَّة فيها عناقيد من ضوء أبيض، يُفضي إلى بهو كبير. رأيناه جالساً كما هو، لا يمر عليه زمان ولا تشيب له شعرة».
