تقدم رواية «استَغفِرِي لِذَنبكِ»، للكاتبة أريج الطيب، مثالاً على قدرة الأدب تحويل أشد المفاهيم تجريداً ورومانسية إلى واقع حيّ، ونعني به مفهوم (الحبّ) وتفعل ذلك انطلاقاً من التجربة الملموسة والجزئيات الصغيرة التي لا تُستنفذ بالتحليل وإنما تتجسد بالعيش الحقيقي للتجربة، بعيداً عن نظرة الآخرين لها في الواقع. واللافت في العمل أنه تستخدم أريج مفهوم الشعرية في الرواية كأداة للروي.
