يتناول الكتاب ماهيات إسهام العرب، ضمن بلاد المغرب والأندلس، في خلق وإذكاء جذوة التطور الحضاري والارتقاء الفكري. ويبين مؤلف الكتاب الأستاذ الدكتور أحمد إبراهيم الشعراوي، براهين ذلك، من خلال ما رصدته مجموعة بحوث ودراسات أجراها.
ويدرس الشعراوي فترة خصبة من التفاعلات بين الشرق والغرب لزمن الوجود العربي في الأندلس، بكل ما فيها من إيجابيات أو سلبيات أو العلاقات والصراعات. ويعتمد الكاتب على جملة نصوص من المصادر العربية في رصده فتح بلاد المغرب وأشكال التقدم والتطور الثقافي والاقتصادي الذي انبثق فيها عقب ذلك.
ويعرج على الكثير من الموضوعات، على رأسها: «مملكة القوط في إسبانيا بين الازدهار والانهيار». ويتوسع في شرح «فتح الأندلس» وطبيعة المشروع النهضوي الحضاري الذي انطلق في إثر ذلك. كما لا يغفل المؤلف الحديث عن أهم العلماء والمفكرين والمبرزين الذين ظهروا في الاندلس والمغرب.
