يجد متخصصون عرب في تحليلهم لهذه القضية، أن الكاتب العربي يواجه مشكلة كبيرة في ممارسة وخوض غمار التجريب في هذا الحقل الأدبي. إذ ان مجتمعنا العربي يرفض كل ما هو كاشف أو مخالف للناموس المجتمعي، القائم على ثلاثة محاذير؛ الجنس والدين والسياسة.
وهكذا فإن توجه الكاتب نحو أدب الاعتراف، سيحط من قيمته «المقصود المبدع»، وسينال من كرامته كإنسان وأديب؛ لأنه يقوم بمكاشفة حياته ودواخله للعامة، ولكن يبقى التساؤل هنا مشروعاً، فلماذا لا يكون المجتمع القارئ رحيماً ويصل للمعنى العميق للأسئلة الوجودية التي يطرحها الكتاب في أدبهم؟، حيث إن هذا النوع من الأدب يتطرق إلى كل ما هو غير مرغوب فيه أو مألوف.
