يطالعنا ديوان «ميّال.. رجال بباب القبو»، للشاعر والروائي السعودي عبدالله ثابت، الصادر أخيراً، عن دار الساقي، برهبة تخصّ الرجل الذي يكونه الشاعر نفسه، وإن وضع التجربة باسم غيره ممّن زامنوا نشاط عيشه الكثيف بالرؤية والرصد. وهو لا يتخذ هذا المنحى كمفصل في شعره، بل كأسلوب المتحرّر من شرط الكتابة المعدّ مسبقاً. ويكتب الشاعر بلا وعي لعادة الشكل، وبوعي أخّاذ لانضباط غايته، ثم يخرج كمُخَلّص للصورة الشعرية من مأزق التقليد.
