أوسكار وايلد يرسم جماليات الفن وقوته التحويلية في حكاية الأمير السعيد

تتحول الأشجان، تلك الأحاسيس المتطرفة القادر عليها الإنسان، إلى اختبار لأعظم الفنون في قصة الكاتب الإيرلندي أوسكار وايلد «الأمير السعيد».

الحكاية الخيالية التي أسرت القلوب تم تحويلها إلى كل الأصناف الأدبية والوسائط البصرية والسمعية، وهي تصور مجتمعاً يعمه البؤس والظلم راسمة جماليات الفن وقوته التحويلية عبر مشاعر الحب والتضحية والإيثار التي يتقاسمها صديقان هما «الأمير السعيد» و«طائرالسنونو»، فيما تصطدم مشاعرهما بنفاق المجتمع وظلمه وحبه للمظاهر.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات