قامة

«الشعراوي» وقصص تصديه للتطرف وأنصار الفساد

يسلط هذا الكتاب، القديم والصادر في طبعة حديثة، الضوء على أحد الجوانب الخفية في شخصية الشيخ محمد متولي الشعراوي، الذي كان يعيش مشاكل مجتمعه بكل تفاصيله، وكان يخوض المعارك السياسية ضد الفساد ويتصدى له عندما كان وزيراً للأوقاف وشؤون الأزهر في عام 1977 في وزارة ممدوح سالم.

ويشير الكتاب المعنون «الشعراوي تحت قبة البرلمان»، للكاتب الصحفي محمد المصري، إلى مواقف الشيخ الجليل تحت قبة البرلمان، ومنها رفضه لقرار الرئيس السادات بتعيينه عضواً فيه في عام 1980 وعدم حضوره حلف اليمين الدستورية.ويشرح الكتاب بالوثائق، رد الشيخ الشعراوي على أمراء الجماعات المتطرفة وأعضاء جماعة التكفير والهجرة، الذين كانوا يتهمون الناس زوراً وبهتاناً بالكفر ويحرمون الانخراط في مؤسسات الدولة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات