« مع حبي».. دون ماكنيف تضيء عوالم الطفولة

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

«مع حبي من ألفي ماكبونست أفضل كلب على الإطلاق» يعالج أزمة حقيقية عانتها «إيزي» بعد موت كلبها المدلل وشعورها بافتقاده العميق.

وقد اختارت المؤلفة دون ماكنيف أن تخفف من عذابات الطفلة بكتاب، عبارة عن رسالة من الطفل ألفي من منزله في العالم الآخر، قائلاً: «ما من هررة تغيظني هنا، حيث أستطيع إخافة الذئاب ومطاردة سعاة البريد والنوم على الأريكة ومضغ الأحذية والتزحلق».

وفي حين جاءت تخيلات ماكنيف عن عالم الكلاب الآخر مليئة بالمرح، واختارت باتريسيا ميلوتا رسومات رائعة بألوان مائية لإبعاد الحزن مع مساحات بيضاء تتيح تأمل الأولاد بمعنى الفراق والموت.

وتجمع ماكنيف في عملها جملة عالم تحكي عن الحيوانات الأليفة وكيفيات وضرورات الرفق بها، مشكلة دعوات للصغار في قالب درامي وجمالي مبسط، ليكونوا رؤوفين بالحيوانات.

وفي العموم، جميع هذه الدعوات والصور التي تؤسسها وتنشرها المؤلفة تتبدى في قالب حكاية عن دروب المحبة والسلام والأمان للطفولة..فمن خلالها تضيء على مديات الوحشة في عالم طفولة خال من حيوانات أليفة يصادقها الأطفال وتسبهجهم وتشعرهم بالفرح.

كما وتناقش الكاتبة من خلال حبكة الحبكة العمل جملة من القصص مبينة أن عذابات الطفولة أحياناً تبد مقرونة بالبعد عن رفقة الأطفال لحيوانات أليفة تشعرها بالسلام والمحبة.. فيها وبجانبها تشعر بالأمان ويبدو العالم جميلا فياضاً بألوان السكبنة الرأفة والتعاطف..بينما في غيابها تطل سطورة الحروب وويلات اللجوء والمعاناة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات