رسائل عمر المختار وإدريس السنوسي.. سنوات اللجوء والمقاومة

يتناول كتاب «رسائل عمر المختار وإدريس السنوسي» قصة كفاح الليبيين ضد الاستعمار الإيطالي، من خلال الكشف عن رسائل بخط اثنين من أبرز الشخصيات في تاريخ ليبيا، هما شيخ المجاهدين عمر المختار والملك إدريس السنوسي، اللذين لعبا دوراً محورياً في فترة من أصعب الفترات التي عاشتها ليبيا تحت نير الاحتلال الإيطالي.

ويستعرض الكتاب العلاقة بينهما من خلال الرسائل التي كتبها كل منهما بخط يده، وتكشف الكثير من أسرار المقاومة الليبية، والتي تناولتها أيضاً رسائل المجاهدين الليبيين إلى المختار والسنوسي، وكذلك رسائلهما إلى المجاهدين، إلى جانب الكشف عن الخطابات الخاصة بالملك إدريس السنوسي وأوراقه ومذكراته الشخصية التي تنشر لأول مرة.

ويكشف الكتاب جانباً خفياً من شخصية السنوسي، وموضوعات كثيرة غاية في الأهمية، كان يفكر فيها وأخرى خطط لتنفيذها، فكان بعضها أقرب إلى الخواطر وأحاديث بينه وبين نفسه، وأخرى رسائل إلى أشخاص عرفهم وعرفوه أحب بعضهم ولم يرتح نفسياً للبعض الآخر.

هذا الكتاب تم توقيعه أخيراً ضمن الدورة الـ51 المنتهية من معرض القاهرة الدولي للكتاب، وصدر تحت عنوان «رسائل عمر المختار وإدريس السنوسي.. سنوات اللجوء والمقاومة»، للكاتبة المصرية إيناس مرشد.

تفاصيل

يبدأ الكتاب بتناول قصة المقاومة الليبية ونشأة الحركة السنوسية ودورها في المقاومة وتأثيرها في حياة الليبيين، كما يستعرض موقف مصر في مساعدة الجهاد الليبي، خاصة الدور الكبير الذي قام به الأمير عمر طوسون في هذا الشأن.

كما يتطرق الكتاب إلى تفاصيل السنوات التي عاشها الملك إدريس في مصر خلال فترة لجوئه إليها مرتين الأولى وقت الاستعمار الإيطالي لليبيا، حين كان أميراً بعد محاولة الاستعمار الإيطالي تسميمه للقضاء على المقاومة الليبية وقيادته المقاومة من مصر وقيامه بالدعاية للقضية الليبية في عدد من الصحف المصرية.

وارتباطه بعدد من الشخصيات ذات الثقل الاجتماعي والسياسي بمصر، ثم أهم خطوة قام بها في مصر، وهي نجاحه في تأسيس الجيش السنوسي في أبو رواش إلى أن تحقق الاستقلال، والمرة الثانية عقب الإطاحة به في الأول من سبتمبر 1969م، بعد انقلاب القذافي، وظل بمصر إلى أن وافته المنية، ويستعرض الكتاب علاقته بحكام مصر من الملك فؤاد حتى الرئيس الأسبق مبارك.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات