يقدم القاص خير الدين جمعة، في مجموعته القصصية الصادرة عن دار «ورق» للنشر والتوزيع، مناخات متعددة تتجاوز جغرافيا المكان إلى جغرافيا الروح، عبر لغة متماسكة، تستدعي الكثير من الحكايات والأحداث، عبر 17 قصة، تتراوح بين الطفولة والمطر والقرية والمدرسة والجامعة.
ويسلط الكاتب الضوء على شخصيات عادية أو هامشية لكنها مؤثرة في حبكات القصص، التي تبدو حقيقية وواقعية وفيها خروج مقنع عن غريزة القطيع وبناء متماسك ولغة تتناسب مع الشخصيات ومستوياتها المعيشية. ويشتغل الكاتب بحرفية على زمن القص في مشهدية شخوصه أو سبر أعماقها وتداعيات عواطفها.
