ينتقل فيروس التهاب الكبد من النمط " سي " عن طريق الدم الملوث كما هو شائع من خلال استخدام الحقن غير المأمونة وعدم تعقيم المعدات الطبية على النحو السليم ونقل الدم ومنتجاته دون فحصها. واستخدام الأدوات المشتركة في تفريش الاسنان والحلاقة وتقليم الأظافر وغيرها، ويمكن أن ينتقل الفيروس عبر استخدام الأدوات غير المعقمة في عيادات طب الاسنان ، و صالونات التجميل وقص الشعر.
وحسب احصائيات منظمة الصحة العالمية يعاني حوالي 150 مليون شخص من الاصابة بالتهاب الكبد الفيروسي من النمط " سي " المزمن ، والذي يؤدي لحدوث التليف في الكبد وسرطان الكبد.
الوقاية الأولية
ولأن الوقاية هي الخطوة الأولى ، ولأنه لا يوجد تطعيم ضد هذا الفيروس لهذا ينصح خبراء الصحة العامة بما يلي:
نظافة اليدين: بما في ذلك إعداد اليدين قبل لعمليات الجراحية وغسل اليدين واستخدام القفازات.
المناولة المأمونة للأدوات الواخزة والنفايات، والتخلص منها بطريقة مأمونة.
توفير خدمات شاملة للحد من المخاطر للأشخاص الذين يتعاطون المخدرات عن طريق الحقن، بما في ذلك معدات الحقن المعقّمة.
اختبار الدم المتبرع به لتحري التهاب الكبد B وC وكذلك فيروس العوز المناعي البشري والزهري.
تدريب العاملين الصحيين.
تعزيز الاستخدام السليم والدائم للعوازل الذكرية.
الوقاية الثانوية
بالنسبة للأشخاص المصابين بعدوى فيروس التهاب الكبد من النمط سي، توصي المنظمة بما يلي:
· التثقيف والمشورة بشأن خيارات الرعاية والعلاج.
· التمنيع بلقاحات التهاب الكبد A وB من أجل الوقاية من العدوى المرافقة بفيروسيّ التهاب الكبد هذين، بغية حماية كبدهم.
· العلاج الطبي المبكر والمناسب بما في ذلك العلاج المضاد للفيروسات حسب الاقتضاء؛
· الفحص المنتظم من أجل التشخيص المبكر لأمراض الكبد المزمنة.
