بعد بضعة أسابيع فقط من البدء بنمط حياته النشيط الجديد ، استطاع روبرت أن يحسن من حالة الربو لديه، والتقليل من الادوية التي يتناولها. و بعد ستة أشهر كان قد أصبح لديه ما يكفي من الثقة بالنفس للذهاب إلى النادي الرياضي بمفرده. " لقد كنت بصحة جيدة ما أهلني لممارسة الجري واستطعت بعدها العودة إلى العمل " . وجد روبرت عملا في رعاية الأطفال في حضانة، الأمر الذي ناسب نمط حياته الجديد الفعال لأنه يمضي يوم العمل بأكمله وهو يتحرك.
أما بالنسبة لتناول الطعام فقد التزم روبرت بنمط غذاء صحي تضمن تناول الكثير من الفواكه والخضار. " لم أحاول اللجوء إلى حمية معينة ، كل ما احتجت فعله هو تناول الطعام الصحيح بالكميات الصحيحة فقط " . كان العامل الأساسي الذي ساعده على التحكم هو تعداد الكالوري. " أحاول أن أتأكد من أنني لا أستهلك كالوري أكثر من الذي أحرقه"
يعرف روبرت الآن أهمية النشاطات الجسدية في حياته اليومية ، فهي المفتاح الأساسي للحفاظ على صحة جيدة و الإبقاء على مظهره العام. فقد حول مرآبه إلى نادي رياضي وضع فيه العديد من الآلات الرياضية مثل الدراجة وآلة السير. " لا يتأخر الوقت أبدا على البدء بتحسين الصحة العامة. ، لقد كنت في حالة سيئة جدا قبل أن أقرر التغيير "
