حذرت دراسة حديثة من مخاطر تناول التستسترون بكميات زائدة سواء أكانت على شكل أدوية أو مكملات غذائية ، أو دون استشارة الطبيب ،أو دون أن يكون هناك نقص في نسبته في الجسم ، لكونها قد تؤدي لزيادة مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية مثل الجلطة القلبية والسكتة الدماغية أيضاً ، ولأن تناول هذه الأدوية دون استشارة طبية قد يؤدي لفشل في وظائف القلب .
وقد أظهرت الدراسة أن الرجال فوق عمر 65 سنة أو الأصغر سناً الذين يعانون أمراضاً قلبية ، أكثر عرضة لمخاطر النوبات القلبية خلال الثلاثة أشهر التالية لتناول التستسترون بمقدار الضعف مقارنة بالأشخاص من الفئات العمرية والحالات المرضية ذاتها ، والذين لم يتناولوا التستسترون كمكملات غذائية أو مستحضرات صيدلانية ودوائية .
ومن المعروف بأن العديد من الشباب والرجال قد يلجؤون إلى تناول المكملات الغذائية والمستحضرات الصيدلانية للتستسترون من أجل الطاقة الجنسية أو بناء العضلات .
وتجدر الاشارة إلى أن التستسترون من الهرمونات الذكرية الذي يمنح الجسم ملامحه الذكورية وان انخفاض مستوياته في الجسم ، يؤدي إلى عدد من الاضطرابات الصحية مثل فقدان أو ضعف الرغبة الجنسية ، والبدانة ، وفي المظاهر الجسدية والنفسية بشكل عام.
ومن المظاهر السريرية لنقص التستسترون :
• فقدان أو ضعف الرغبة الجنسيَّة.
• كبر حجم الثدي عند الذكور " التثدي ".
• الشعور بالاكتئاب .
• ضعف التركيز.
• نقص في الكتلة العضلية وضعف في العظام.
• ومن العوامل التي تلعب دوراً في انخفاض مستوياته التقدم بالعمر وأمراض في الغدد إضافة إلى الأورام وأمراض المناعة الذاتية .

