يحتل سرطان عنق الرحم المرتبة الثانية لأكثر الأورام الخبيثة شيوعاً عند الإناث، وما زال تجاهل الأساليب الوقائية المتوفرة العامل المسبب للعديد من الوفيات معظمها في الدول النامية.
ينجم سرطان عنق الرحم في معظم الحالات عن الإصابة بالفيروس الحليمي البشري , ويوجد ما يزيد عن أربعين نوعٍ من هذا الفيروس تقسم إجمالاً إلى زمرتين، الأولى 'ذات الخطورة العالية المسببة لسرطان عنق الرحم'، والثانية 'ذات الخطورة الأقل المسببة للثآليل التناسلية الشرجية عند الجنسين'.
يمكن تجنب ما سبق ذكره من أمراض في كل الأحوال تقريباً بأخذ اللقاح الوقائي، إضافة للفحص الدوري واختبار مسحة عنق الرحم ( الخاصة بالوقاية من سرطان عنق الرحم).
يتوفر اللقاح بنوعين متشابهين مضادين للفئات الأكثرشيوعاً من الزمرة عالية الخطورة من الفيروس , يضاف لها (في أحد اللقاحين)،هدف الوقاية من الفئات الأكثر شيوعاً من الزمرة الأقل خطورة .
يعطى اللقاحان بجرعات ثلاث حقناً بالعضل على مدى ستة شهور، يفضل البدء في عمر المراهقة المبكرة للاستجابة المثلي لجهاز المناعة، لكن لا يعني ذلك ترك الأمر عند من تجاوز هذه الفترة لاستمرار الجسم بتكوين مناعة جيدة بعدها .
ليس للقاحين كليهما آثاراً جانبية كثيرة أو خطيرة وقد مضى على استعمالهما مدة طويلة، وأصبحا من البرامج الوقائية المتبعة في كثير من الدول المتقدمة في المجال الطبي.


