1- بادر إلى استخدام (أطواق الخطوط المشفرة) لأنها واحدة من أهم التقنيات التي تسمح بالتأكد من أن المرضى يحصلون على الأدوية المناسبة وبالجرعات المضبوطة. ويعود ذلك لأن المعلومات التي يحملها الطوق تتضمن سجلاً مفصلاً بالعلاجات السابقة التي تلقاها المريض.
2- تأكد من أن المريض على علم بنوع الأدوية الموصوفة له لأن من المهم أن يعرف المريض هذه المعلومات وخاصة ما يتعلق منها بمقدار الجرعات ومواعيدها. وهذه المعرفة تساعده على اتخاذ الإجراءات السريعة المناسبة عندما يشعر أنه تناول دواءً غير مناسب أو جرعة غير مناسبة وأن يسرع لإخبار الممرضة أو الطبيب بحالته الطارئة.
3- احرص على تحديث سجلات المعلومات الخاصة بالمرضى: بالرغم من أن معظم المرضى لا يترددون على المستشفيات إلا بضع مرات في السنة، إلا أن من المهم الحصول منهم في كل مرة على آخر المعلومات المتعلقة بحالتهم الصحية وإضافتها إلى سجلهم الطبي.
4- تأكد من أن المريض يتبع النصائح المكتوبة في الوصفة الدوائية: ففي بعض الحالات، عندما يسمح للمريض بتناول أدويته بنفسه وهو لا يزال في المستشفى، ومن المهم جداً أن تتأكد الممرضة أو الطبيب بأنه يتبع التعليمات العلاجية بدقة تامة. وهذا الإجراء يساهم في تجنب الأخطاء في العلاج أثناء وجود المرضى في المستشفيات.
5- اعمل على تخفيض زمن بقاء المريض في المستشفى بقدر المستطاع: فلقد أثبتت إحصائيات حديثة أن من الممكن تخفيض زمن البقاء في المستشفيات بالنسبة لمعظم الأمراض والعلاجات الطبية حتى ولو بيوم واحد أو يومين. وهذا يساهم في تخفيض احتمال تناول المريض لأدوية غير مناسبة أثناء بقائه تحت المراقبة في المستشفى. كما أن هذا الإجراء يخفض مستوى الإجهاد عند الأطباء وطواقم التمريض.
بالرغم من أن هناك العديد من الطرق لتخفيض احتمال ارتكاب الأخطاء في الوصفات الدوائية، إلا أن أطواق الرسغ الخاصة بالمستشفيات هي الأنجع في هذا المجال وذلك لأن هذه التكنولوجيا الحديثة تسمح بالحصول على المعلومات المناسبة في الوقت المناسب ومن دون جهد أو تكاليف أو إشغال زائد لأسِرة المستشفى.


