أظهرت دراسة جديدة أن نقص انتباه المراهقين عند قيادة المركبات له نتائج أسوأ عند أقرانهم الذين يستخدمون الرسائل النصية عند قيادتهم على الطريق ولايعانون من مرض قلة التركيز "
وقد لاحظ الباحثون أن الرسائل النصية خلف عجلة القيادة تشتت تركيز المراهقين وتزيد ضعف التركيز مما يزيد الخطر أثناء قيادة السيارة.
قال د. أندرو ادسمان رئيس قسم طب الأطفال التنموي والسلوكي في ستيفن :" الرسائل النصية مصدر تشتيت لأذهان الشباب في جميع المجالات، وبوجود مرض قلة التركيز يصبح الخطر أكبر بكثير "
وقد درس د.ادسمان مشكلة الرسائل النصية أثناء القيادة في سن المراهقة ووجد أن حوالي نصف المراهقين يتعاملون بالرسائل النصية خلف عجلة القيادة، وحوالي 6.4 مليون مراهق أمريكي تحت سن 18 يعانون من مرض قلة التركيز.
وفي دراسة جديدة جنّد الباحثون 61 سائقاً ممن أعمارهم بين 16 و 17 سنة فكان نصفهم تقريباً يعانون من هذا الاضطراب.
علماً أن كثيراً من الأدوية المنشطة توصف للأطفال للسيطرة على أعراض قلة التركيز، مثل عدم الانتباه والاندفاع. ولكن يقول الباحثون معظم المراهقين يقودون في الليل وفي عطلات نهاية الأسبوع، واحتمال نفع الأدوية قليل ، وطلب من السائقين في سن المراهقة عدم تناول هذه الأدوية.
وأضاف د. ادسمان"جميع المراهقين بحاجة لوقف الرسائل النصية خلف عجلة القيادة"، لأنها تشكل خطراً كبيراً عليهم وعلى السائقين الآخرين لذلك يجب حظر الرسائل النصية خلف عجلة القيادة و إجبارهم على ذلك ".
و الأهم من ذلك أن مثل هذا العمل يؤدي لمخاطر التسبب بحوادث مأساوية ، لهذا ينبغي عدم استخدام الهاتف المتحرك وكتابة الرسائل النصية القصيرة أثناء القيادة من أجل السلامة .


