الربو مرض مزمن يصيب الجهاز التنفسي ويتجلّي في شكل نوبات متكرِّرة من السعال والأزيز وصعوبة التنفس.
ويصيب هذا المرض الناس من كل الفئات العمرية على الرغم من أنه يبدأ في كثير من الأحيان في سن الطفولة.
وفي الوقت الذي عجز فيه الطب عن التوصل إلى علاج حاسم للربو، إلا أنه يمكن التحكم به. وإليكم ما يجب أن تعلموه عن الربو، لكي تضمنوا الحصول على العلاج المناسب.
عوامل بيئية
تشير تقارير منظمة الصحة العالمية إلى أن أقوى العوامل التي تهدّد بالإصابة بالربو باستثناء العوامل الوراثية، يتمثل في التعرُّض إلى العوامل البيئية، وخاصة خلال مرحلة الطفولة الأولى حيث يتعرض الطفل للإصابة بالحساسية الناتجة عن الغبار والقطط وغبار الطلع والحشرات المنزلية.
كما يتعرّض الناس للإصابة بالربو التحسُّسي نتيجة تعرُّضهم لدخان السجائر والمواد الكيماوية المهيّجة في مقر العمل، إضافة إلى تناولهم بعض الأدوية (وبصفة خاصة الأسبرين وغيره من الأدوية المضادة للالتهابات والمركّبة من مواد غير ستيريودية)، والوزن المنخفض لدى الولادة والتهابات الجهاز التنفسي وهواء المدينة الملوّث.
كما تتفاقم إصابات الربو نتيجة التعرُّض للهواء البارد والانفعالات الحادة وبعض التمارين الرياضية المرهقة.
وقد يكون تزايد استخدام مكيفات الهواء أحد الأسباب التي ساهمت في ارتفاع معدلات الإصابة بالربو في دولة الإمارات العربية المتحدة إضافة إلى عوامل بيئية وغيرها .
اسأل طبيبك
هل تُصاب بنوبات مفاجئة من أزيز الصدر خلال الليل أو الصباح الباكر؟ هل يصدر عن صدرك صوت أزيز إذا كان الهواء بارداً أو خلال ممارستك للتمرينات الرياضية أو بعدها؟
هل تسعل كثيراً أو تُصاب بضيق تنفس خلال ممارستك للرياضة؟ هل ينسحب الجلد الواقع بين أضلاعك إلى الداخل حين تتنفس؟ إذا كانت الإجابة بالإيجاب فأنت مُصاب بأعراض الربو ويُستحسن أن تستشير طبيباً.
وتتمثل أعراض نوبات الربو في صعوبة كبيرة في التنفس وتحوُّل لون الوجه أو الشفتين إلى الأزرق والشعور بقلق كبير وتسارع دقات القلب والتعرُّق والشعور بالدوخة أو الارتباك خلال النوبة.
فإذا كنت تشعر بتلك الأعراض، يجب عليك التوجه إلى الطبيب فوراً.
ومن الأعراض الأخرى التي قد تترافق مع الربو، احتقان الأنف والشعور بألم أو ضيق في الصدر والتنفس بإيقاع غير طبيعي (يستغرق الزفير أكثر من ضعف مدة الشهيق)، الانقطاع المؤقت في التنفس أو قذف الدم لدى السعال.



